الشيخ عباس القمي
41
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
يوم قط فرأي أبو عبد اللّه عليه السلام متبسما في ذلك اليوم إلى الليل ، وكان أبو عبد اللّه عليه السلام يقول : الحسين عبرة كل مؤمن « 1 » . الحديث الحادي عشر : وبسندي المتصل إلى الشيخ الجليل علي بن إبراهيم القمي عن أبيه عن ابن محبوب عن العلا عن محمد عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام دمعة حتى تسيل على خده بوأه اللّه بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا ، وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى يسيل على خده لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوأه اللّه مبوأ صدق في الجنة ، وأي مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضة « 2 » ما أوذي فينا صرف اللّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار « 3 » . الحديث الثاني عشر : وبالسند المتصل إلى الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي عن أبيه عن شيخ القميين عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن إسحاق بن سعد عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال لفضيل : تجلسون وتحدثون ؟ قال : نعم جعلت فداك . قال : ان تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا يا فضيل فرحم اللّه من أحيى أمرنا ، يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه مثل جناح الذباب غفر اللّه له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر « 4 » .
--> ( 1 ) كامل الزيارات ص 108 . أي عندما يذكر المؤمن الحسين عليه السلام تجري دموعه . وهذا التعبير شائع كما يكون شائعا قرة كل عين ( منه ) . ( 2 ) وجع المصيبة . ( 3 ) تفسير القمي ص 616 في تفسير سورة الدخان ، البحار 44 / 281 . ( 4 ) قرب الإسناد للحميري ص 18 ، البحار 44 / 282 نقلا عن قرب الإسناد ، ورواه الصدوق في مصادقة الأخوان ص 4 عن أبي عبد اللّه عليه السلام مرسلا وفي ثواب الأعمال ص 223 عن الصفار عن أحمد بن إسحاق . وراجع الوسائل 10 / 391 .